UMMA TOKEN INVESTOR

About me

Writer and one day university professor

Translation is not possible.
كيف يميز الاسلام بين الكفاءات وهذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يحذر من أن يوضع الرجل في غير المكان المناسب له (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة)، فقيل وكيف تضيع الأمانة؟ قال:( إذا وسّدت الأمور الى غير أهلها) اليس هو صلى الله عليه وسلم الذي أمر بلالاّ رضي الله عنه أن يعلو الكعبة ليؤذن، ويغتاظ من قريش من لم يروا بلالاً أهلاً لهذا المكان، وهو الذي كان بالأمس عبداً رقيقاً عندهم لا يحلم بأقل من هذا بكثير؟
هل يجهل الدكتور العظمة هذا؟ أو أصابه داء بعض المستشرقين الذين لا يفهمون ما يقرأون أو يفهمونه كما يشاؤون؟ لقد وفّى الدكتور عمارة في ردوده على العظمة، ولكنّي أتساءل لماذا تهتم المعاهد الغربية باستقطاب هؤلاء الذين يسيؤون للإسلام ولا يمثلونه، وتقدم لهم المراكز العلمية البارزة حتى إذا قالوا سُمِع لقولهم؟ وللحديث صلة بإذن الله.
استضافت إذاعة لندن (القسم العربي) الدكتور عزيز العظمة الباحث في معهد الدراسات العليا بمدينة بون الألمانية ليتحدث عن الإسلام والديموقراطية في برنامج (الرأي الآخر) .وقد تناولت سابقاً اتهامه بان الإسلام لا يصلح أن يكون أساسا لنظام الحكم بزعمه أن الأيديولوجيات الدينية لا تصلح لذلك لأنها لا تترك للناس مجالاً للتطور .وأوضحت له أن الإسلام ليس كالأيديولوجيات الدينية التي يعرفها الدكتور العظمة ذلك أنه تشريع جاء من لدن حكيم خبير، فقد قامت دولة الإسلام منذ أن أنشأها رسولنا صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة على أسس من هذا الدين القويم ،وهي بلا شك تتفوق على أي نظام وضعه البشر من عند أنفسهم .
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2018/03/blog-?
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
هل صحيح أن عداء الغرب للإسلام والمسلمين وهم وليس حقيقة؟ وهل صحيح أن عداء الغرب إنما هو لأهداف سياسية، وأن الحديث عن العداء للإسلام ما هو إلاّ ادّعاء وافتراض يتعارض مع الحق والواجب؟
أعتذر أولاً أنني لم أتشرف بمعرفة الأستاذ عبد الله أبو السمح وخلفيته الثقافية والعلمية، وإن كانت مقالته هذه ومقالته الأخرى التي انتقد فيها الفلسطينيين الذين يعترضون على مسيرة السلام في بلادهم تنبي عن خلفية معينة جعلته يقف هذا الموقف الذي لا يحسد عليه.
وأحب أن أؤكد ابتداءً أنني لا أنتصر للدكتور عبد الواحد الحميد أو الكتّاب الذين يتحدثون عن عداء الغرب للإسلام والمسلمين (وأنا واحد منهم)، فليس يجمعني بالدكتور عبد الواحد الحميد من صلة سوى مكالمة هاتفية رغبة في الإفادة من مصادر المعلومات التي يستخدمها في إعداد مقالاته. ولكني تخصصت في دراسة الاستشراق، وأمضيت من عمري سنين أبحث في مواقف الغرب من الإسلام والمسلمين، لذلك أجد واجباً عليّ أن أتحدث في هذا الموضوع.
من أين نبدأ بالحديث عن عداء الغرب للإسلام والمسلمين؟ لنبدأ من عصورهم الوسطى، وعصور الازدهار الإسلامي، تلك العصور التي خرج فيها بطرس الناسك (وللنصارى بطرس معاصر) يحرّض النصارى على حرب المسلمين واسترداد بيت المقدس من أيديهم، وكان هذا بتأييد البابا في الفاتيكان. وكانت الحروب الصليبية التي شغلت العالم الإسلامي قرابة قرنين من الزمان، عادت منها أوروبا بمعرفة أصول نهضة المسلمين، فأفادوا من ذلك وعاد المسلمون إلى النوم والسبات أو مداواة آثار تلك الحروب الطويلة. ومع ذلك فقد كان ظهور الدولة العثمانية نصراً للإسلام والمسلمين طوال حياة هذه الدولة.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2019/04/blog-?
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
هل نستحق أن يعتذر الأوروبيون لنا مما فعلوه في أثناء احتلالهم لبلادنا العربية الإسلامية؟ لقد دخلوها بجيوشهم فقتلوا مئات الألوف بل الملايين. فقد بلغت بالفرنسيين الوحشية أن ابتدع الجنرال بيجو سياسة الأرض المحروقة فكم من الجزائريين من التجأوا إلى الكهوف فحرقوا من فيها عن بكرة أبيهم. وهذه الوحشية تمثلت أيضاً فيما فعلته في فرنسا في شهر مايو من عام 1945حينما قتلت على أقل تقدير أكثر من خمسة وأربعين ألفاً في يوم واحد. وكذلك ما فعلته في حرب التحرير التي تسمى حرب المليون والنصف شهيد وربما كانوا أكثر بكثير من هذا العدد.
وأما إيطاليا وما أدراك ما إيطاليا فإنها في خلال فترة احتلالها القصيرة لليبيا قتلت ما يعادل نصف سكانها بأساليب تفوق وحشية ما كان يفعله الرومان بأعدائهم. واستمر مسلسل العنف والتقتيل الأوروبي للعالم الإسلامي. ففي هذا اليوم من شهر شوال سمعت أن مصر تطالب الدول الأوروبية التي تحاربت على أرضها (ألمانيا وبريطانيا) إزالة الألغام التي تركتها جيوشهم بدون خرائط مما يصعب اكتشافها إلاّ بجهد كبير.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2018/02/blog-?

وماذا عن اعتذار الأوروبيين لنا؟

                      أُعلنَ قبل مدة عن قيام مسيرة أوروبية للاعتذار للمسلمين من الحملات الصليبية الأوروبية وما ارتكبته من وحشية ضد الشعو...
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
ذهبت إلى لقاء وزير الشؤون الدينية الجزائري الأستاذ عبد الرحمن شيبان رحمه الله للحصول على معلومات عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وكان أحد رؤساء التحرير يكتب عن الحركة الوطنية فأسفّ إسفافاً وكان سخيفاً فسألت الوزير ما رأيك فيما يكتبه فلان (محمد عباس) فقال سأقول لك بيتين من الشعر، وعندما أردت أن أكتب قال لا ليس هذا الرأي للنشر، ما تكتبش. وحالما خرجت من عنده قلت لصديقي محمد شيوخ أو عبد القادر رباني لقد حفظت ما قاله الوزير وهو ما يأتي
وشادن قلت له ما اسمك يا فتى فأجاب باللثغة عبّــــــــــــــــــاس
وصرت من لثغته ألثـــــــــــــــــــــــــــــغ وقلت أين الكاث والطاث؟
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/.../blog-post?
#дагестан
image
Send as a message
Share on my page
Share in the group
Translation is not possible.
كثيراً ما يوجه إلي السؤال لماذا تركت العمل في الخطوط السعودية إلى العمل الجامعي مع أنك في عملك الجامعي لم تتقاضى حتى ربع الراتب السابق، وكنت أردد دائماً أنني أحببت العلم وأحببت الانتقال إلى المدينة المنورة. ونسيت أنني كنت أدون مذكراتي وأنا في رحلاتي ضمن وفود الخطوط السعودية في المفاوضات مع عدد كبير من شركات الطيران أخذتني إلى أثينا وكوبنهاجن واسطنبول وواشنطن وغيرها من المدن، وكنت أرى سلوكاً لا يناسبني ودونت في تلك المذكرات ما أخجل من إعادته اليوم. وكان من دعائي قولي: اللهم إني أسألك أن تيسّر لي أمر الخروج من هذه البيئة فإني لست محترفاً لهذه الأمور، وقد يقال أنني غبي، أو ..معقد وأحياناً يصفونني بالمطوع. ودعوت في مناسبة أخرى : اللهم أنقذني من الخطوط السعودية وامنحني الهدوء والاستقرار.
وكتبت في مكان آخر "إنني في هذه الرحلة بدأت أشعر بالاشمئزاز من الخطوط السعودية، صحيح أنني تقدمت إلى جهة أخرى للعمل فيها، ولكن أما كان لهذا الاشمئزاز مكان قبل الآن؟ نعم وقد ذكرته في حينه، ولكنه الآن ازداد بشكل كبير حتى إنني لأدعو الله أن يفرج كربتي وأن يجمعني بمن يخافه ويتقيه فالذي قتل تسعاً وتسعين نفساً وجاء يسأل هل من توبة فقيل له لا توبة فقال أنت المائة، ثم ذهب إلى آخر فقال له نعم لك توبة ولكن ارحل من البلد الذي أنت فيها.
https://mazinmotabagani.blogsp....ot.com/2017/06/blog-?
Send as a message
Share on my page
Share in the group