نشر المواطن ربحي الشيخ، على حسابه في فيسبوك:\"تم إجلاء عائلتي وأنا من غزة إلى فرنسا من قبل وزارة الخارجية، ونحن نعيش اليوم في سان مارتان دير. لقد فررنا من الإبادة الجماعية. كنا نظن أننا في أمان. لكننا كنا مخطئين..
منذ 15 يوليو 2024، تم فصل ثلاثة من أحفادي — ربحي (11 عامًا)، نور (10 أعوام) وحسام الدين (8 أعوام) — عن عائلتنا ووُضعوا تحت رعاية خدمات حماية الطفولة في موريستيل. ومنذ ذلك اليوم، انقطعت كل وسائل التواصل بينهم وبين عائلتهم.
ما الذي حدث
كانت متطوعات من جمعية فلسطينية تُدعى «فلسطين تجمعنا» قد أقمن علاقة صداقة مع عائلتنا في غرونوبل. كنّ يصطحبن الأطفال بانتظام بشكل غير رسمي وبنية تبدو حسنة. في يوليو 2024، وبحجة تسجيلهم في مخيم صيفي، أخذنهم — ولم يعدن بهم. لمدة أسبوع، لم نكن نعلم أين كان أطفالنا.
بعد ذلك، قدّمن بلاغًا ضد الأب بتهمة العنف، دون أي دليل طبي أو مدرسي. هؤلاء النساء قد استخدمن اسم وصور الأطفال لجمع تبرعات باسم دعم غزة — وهو ما دفعنا إلى قطع كل أشكال التعاون معهن.
والدة الأطفال لا تزال في غزة. هناك إجراءات جارية عبر القنصلية الفرنسية في القدس لإجلائها. هؤلاء الأطفال مفصولون عن والدهم، وعن أجدادهم، وعن لغتهم، وعن ثقافتهم — وعن والدتهم منذ ما يقارب عامين.
• نناشد كل صاحب ضمير — في فرنسا وفي العالم — أن ينشر هذا النداء على أوسع نطاق لاستعادة أطفالنا\".
#الشرق_فلسطين
#منقول
نشر المواطن ربحي الشيخ، على حسابه في فيسبوك:"تم إجلاء عائلتي وأنا من غزة إلى فرنسا من قبل وزارة الخارجية، ونحن نعيش اليوم في سان مارتان دير. لقد فررنا من الإبادة الجماعية. كنا نظن أننا في أمان. لكننا كنا مخطئين..
منذ 15 يوليو 2024، تم فصل ثلاثة من أحفادي — ربحي (11 عامًا)، نور (10 أعوام) وحسام الدين (8 أعوام) — عن عائلتنا ووُضعوا تحت رعاية خدمات حماية الطفولة في موريستيل. ومنذ ذلك اليوم، انقطعت كل وسائل التواصل بينهم وبين عائلتهم.
ما الذي حدث
كانت متطوعات من جمعية فلسطينية تُدعى «فلسطين تجمعنا» قد أقمن علاقة صداقة مع عائلتنا في غرونوبل. كنّ يصطحبن الأطفال بانتظام بشكل غير رسمي وبنية تبدو حسنة. في يوليو 2024، وبحجة تسجيلهم في مخيم صيفي، أخذنهم — ولم يعدن بهم. لمدة أسبوع، لم نكن نعلم أين كان أطفالنا.
بعد ذلك، قدّمن بلاغًا ضد الأب بتهمة العنف، دون أي دليل طبي أو مدرسي. هؤلاء النساء قد استخدمن اسم وصور الأطفال لجمع تبرعات باسم دعم غزة — وهو ما دفعنا إلى قطع كل أشكال التعاون معهن.
والدة الأطفال لا تزال في غزة. هناك إجراءات جارية عبر القنصلية الفرنسية في القدس لإجلائها. هؤلاء الأطفال مفصولون عن والدهم، وعن أجدادهم، وعن لغتهم، وعن ثقافتهم — وعن والدتهم منذ ما يقارب عامين.
• نناشد كل صاحب ضمير — في فرنسا وفي العالم — أن ينشر هذا النداء على أوسع نطاق لاستعادة أطفالنا".